Friday, January 25, 2019

تقارير: سوق العملة في مصر سيشهد تقلبات مرنة

كما استبعد عبد العال حدوث مضاربات على الجنيه في الفترة المقبلة، مع نمو موارد مصر من الدولار عبر السياحة، وتحسن الميزان التجاري، وكذلك استلام 4 مليارات دولار قيمة الشريحتين الخامسة والسادسة من قرض صندوق النقد الدولي.
من جهته، ذكر محمد بدرة، عضو مجلس إدارة في أحد البنوك الحكومية، أن حديث محافظ البنك المركزي يمثل رسالة طمأنة للسوق باستقرار الأوضاع، مشددا على أن "المستثمرين يستطيعون دخول السوق المصري والخروج منه في أي وقت بسعر مناسب".
وأكد طارق عامر، خلال مقابلة مع وكالة "بلومبرغ"، إن سعر صرف الجنيه قد يشهد تحركا بشكل أكبر في الفترة المقبلة، وذلك بعد إنهاء العمل بآلية ضمان تحويل أموال الأجانب والانتقال للعمل بآلية "إنتربنك".
وبعد قرار البنك المركزي في ديسمبر الماضي، بات على الأجانب الراغبين في شراء أسهم وسندات وأذون الخزانة المصرية، الدخول والخروج من خلال سوق الصرف بين البنوك "الإنتربنك"، وليس عبر آلية البنك المركزي.
وفقد الجنيه المصري أكثر من نصف قيمته بعد تحرير سعر صرفه أمام الدولار عام 2016 تقريبا، وبدأ الدولار في الصعود مقابل
قال مسؤول بأحد البنوك المصرية محمد عبد العال، إن تصريحات محافظ البنك المركزي طارق عامر حول تقلبات سوق العملة في البلاد تعني أن سعر الصرف قد يشهد بعض التقلبات بشكل أكثر مرونة.
اتفقت شركة الطاقة الروسية "روس نفط" مع وزارة الطاقة والمياه اللبنانية على تولي إدارة مرفأ لتخزين المنتجات النفطية في لبنان لمدة 20 عاما، وفقا لما نقلته وكالة "إنترفاكس" الخميس.
ونقلت الوكالة عن بيان صدر عن "روس نفط" اليوم أن "الاتفاق يتضمن إعادة تأهيل المنشأة وتوسيعها"، ولم يكشف البيان أية تفاصيل إضافية، لكن البيان أشار إلى أن مرفأ التخزين يقع في مدينة طرابلس، ثاني أكبر المدن اللبنانية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "روس نفط" إيغور سيتشين بهذا الصدد، إن "تنفيذ مشاريع في منطقة الشرق الأوسط يعد أحد التوجهات الاستراتيجية لتطوير الشركة، والاتفاق سيسمح للشركة بتعزيز وجودها في المنطقة، وسيسمح بتطوير التجارة الدولية للشركة".
وأضاف سيتشين، رئيس كبرى شركات النفط الروسية: "نتطلع إلى توسيع التعاون مع لبنان وتنفيذ عدد من المشاريع المحتملة الأخرى في قطاع النفط والغاز في هذا البلد".
أطلقت روسيا في إطار فعاليات منتدى "دافوس" الاقتصادي مبادرة لتعزيز التعاون بين الدوائر الروسية الرسمية والشركات الدولية التي تجتمع في هذا الحدث الاقتصادي، الذي يعد الأكبر في العالم.
وتدعى المبادرة "البيت الروسي" وينظمها الصندوق "روسكونجرس"، المعني بتنمية العلاقات الاقتصادية لروسيا، وتهدف المبادرة لجذب استثمارات أجنبية جديدة إلى الاقتصاد الروسي.
ومنذ انطلاق المنتدى الثلاثاء وحتى اليوم استقبل "البيت الروسي" أكثر من 300 ضيف، بمن فيهم  رجال أعمال وخبراء اقتصاديون، حيث ناقشوا اتجاهات الاقتصاد العالمي والفرص الاستراتيجية لرجال الأعمال الروس والأجانب.
واستقبل "البيت الروسي" خلال فعاليات منتدى "دافوس" العام الماضي أكثر من 1000 ضيف من 60 دولة أجنبية، نظم خلالها أكثر من 50 فعالية وجلسة حوار.
وأوضح المركزي المصري أن هذه الديون للبلدان الثلاثة تمثل 57% من قيمة الديون الخارجية المخطط تسديدها خلال العام الجاري.
وكشف تقرير للبنك المركزي، أن مصر ستسدد ديونا بقيمة 14.737 مليار دولار خلال العام الجاري، موضحا أنه سيتم دفع 6.129 مليار دولار في النصف الأول من 2019، ونحو 8.608 مليار دولار في النصف الثاني من ذات العام.
أظهرت بيانات البنك المركزي المصري، أن البلاد ستقوم بتسديد ديون بأكثر من 8.5 مليار دولار للسعودية والكويت والإمارات خلال عام 2019.
الجنيه المصري حتى وصل إلى 18 جنيها

Tuesday, January 8, 2019

صحف عربية تتساءل عن مصير "ملف التغيير" في العالم العربي

ويضيف الكاتب في مقاله "الشباب والتغيير في السودان" أن "أنظمة الفساد والاستبداد تسعى إلى أن يصبح الوطن حكرا فقط لشباب يصفق للحكومة".
يقول حيان جابر في "العربي الجديد" اللندنية إن "النظام العالمي عمل على تحويل الثورة السورية إلى بعبعٍ يخيف الشعوب الثائرة والمحتجة بشكل دائم ومستمر" بما يضع الشعوب أمام خيارين: "الخنوع والخضوع المطلق للسلطة القائمة، والقبول بجميع أشكال الفساد والمحسوبيات والنهب، أو تدمير الدولة والمجتمع وتحميل المسؤولية لجميع المحتجين والمتظاهرين الذين يرفضون الصمت على انتهاكات السلطة وزبانيتها".
ويرى الكاتب أن "البعبع السوري، وربما المصري واليمني والليبي، وحتى النموذج التونسي، بإيجابياته وسلبياته، قد تحول إلى أحد أهم المصادر التي تمد الشعوب والحركات الاحتجاجية بخبراتها ودروسها، وهو ما سوف يرفع من حظوظ الحركات الاحتجاجية المقبلة في تحقيق أهدافها، وبأقل الكلف البشرية والمادية الممكنة".
ويشير حيان جابر إلى أن "الشعب العربي إجمالا، بحركاته الاحتجاجية، يتقدّم بخطوةٍ، إن لم نقل بخطواتٍ عديدة، عن النخب والمثقفين العرب، بصورةٍ تعيد إلى الأذهان الحالة التي سادت في بدايات الثورة التونسية".
تشن سهير عبدالرحيم في "الانتباهة" السودانية هجوما لاذعا على من تصفهم ب "الأراجوزات" و"الانتهازيين الجدد" على خلفية الحديث عن إعلان بعض السياسيين الانسحاب من الوثيقة الوطنية.
وتقول إن هؤلاء الانتهازيين "يبحثون عن الشرف بين شباب الثورة، الذين لم يقف خلفهم حزب من الأحزاب المتهالكة أو العتيقة، شباب الثورة الذين خرجوا إلى الشوارع يهتفون للوطن دون عرقية أو إثنية أو انتماءات حزبية ضيقة، خرجوا من دون أصحاب العمائم السويسرية والشالات المزركشة وعربات الدفع الرباعي. خرجوا من دون أجندة حزبية أو مؤامرات تحاك بليل، خرجوا يسألون عن الخبز والوقود والحرية والتغيير".
تضيف: "المطلوب الآن من الثوار الأحرار ألا يحاولوا إقصاء هؤلاء الأراجوازت. دعوهم يركبون هم ومن على شاكلتهم في قطار الثورة، لا تستبعدوهم وتعاملوا معهم كجزء من الأمتعة، وحين يستقر بكم المسير، اسقطوهم في أقرب مكب للنفايات".

"انتكاسات العرب"

ترى ربى شاهين في "رأي اليوم" اللندنية أن "ما يحدث على الساحة العربية من مشاهد لثورات الشعوب كما في السودان، الذي يعاني من ويلات الانقسام والاقتتال منذ 2011 حيث الربيع العربي المزعوم، والذي أوجدته أمريكا، كانت نتائجه عليه باتفاق مع دول عربية ساهمت في انقسام هذا البلد الغني بثرواته، ليتم تقسيمه إلى دولة شمال ودولة جنوب".
ومن وجهة نظرها فإن "القادم من الأيام سيشهد ثورات أمريكية من نوع أخر".
تقول: "الشعب السوداني بهذا الحراك الشعبي يعبر عن غضب سياسات حكام لم يستطيعوا تأمين ما يسعى إليه أي فرد في حياة يستطيع بها تأمين المستوى اللائق لأفراد عائلته، والتي تذهب إلى الذين ليست من حقهم".
وتشير ربى شاهين إلى محاولات أمريكية تتمثل في "الاتجاه نحو انتهاز الأخطاء التي يرتكبها ممثلو الشعوب، والتي هي بصناعتهم وعروضهم، لتبدأ اللعبة الأمريكية الجديدة، ليكون المواطن العربي هو الشعلة التي ستمهد لهم ترسيخ خيوط لعبتهم، إن كان في صنع القرار أو استحلال الأرض، لتنفيذ مخططات أبعد مما نتوقع، والتي تصب حتما في مصلحة الإمبريالية الاستعمارية الصهيو أمريكية".
يقول فيصل العساف في "الحياة" اللندنية: "على رغم استقراره، دفع الخليج ممثلاً في محور السعودية - الإمارات فاتورة انتكاسات العرب الذين بذلوا الكثير من التضحيات في طاولة 'الرهان' على أوطانهم! مأساة التونسي الذي 'هرِم' في انتظار زوال الرئيس زين العابدين بن علي، ثم استفاق من حلم جنة الثورة ليجد نفسه تتلظى في جحيم القوى السياسية المتصارعة، حاضرة لا تغيب".
ويرى فؤاد البطاينة في "رأي اليوم" اللندنية أن "الحراك الأردني في الشارع أصبح ضرورة وطنية وقومية ودعم حقيقي للملك في وجه الضغوطات العربية والأجنبية".
يقول: "إن الحراك قاعدته تتوسع بلا قيادة نتيجة إصرار الشعب على التغيير الحقيقي، وإن افتقاد القيادة الموحدة ليست في صالح الحراك ولا في صالح الأمن المجتمعي ولا الدولة، ولذلك فإننا في سباق مع الزمن بين التغيير الإرادي وبين صنع قيادة جماعية موحدة للحراك من صلبه كي يتعمق ويصبح أكثر تعبيرا ورشدا ووعيا وخطابه سياسيا".