العموم "سوف يُحبط الناس عندما يقرأون التفاصيل".
ومن المقرر أن يصوت مجلس العموم الثلاثاء على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المقرر يوم 29 من الشهر الحالي.
وكان مجلس العموم قد رفض الاتفاق الأصلي في تصويت حاسم في يناير/ كانون ثاني الماضي وأعطى رئيسة الوزراء مهلة للتفاوض مع الاتحاد الأوروبي لتعديل الاتفاق قبل طرحة للتصويت للمرة الثانية.
وخلال المفاوضات التي خاضتها ماي ووزير الخروج من الاتحاد الأوروبي بحكومتها ستيف باركلي مع يونكر وافق جميع الأطراف على وثيقتين جديدتين.
وقال ليدينغتون إن الوثيقة الأولى تشكل "آلية ملزمة قانونيا ضمن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي"، أما الثانية فهي بيان مشترك يضاف إلى الإعلان الثنائي السابق بين لندن وستراسبورغ يمنح الطرفين مهلة حتى نهاية عام 2020 للتوصل إلى اتفاق بديل بخصوص الحدود بين إقليم أيرلندا الشمالية، الذي هو جزء من المملكة المتحدة وجمهورية أيرلندا، التي هي عضو في الاتحاد الأوروبي.
وبخروج بريطانيا من الاتحاد ستكون الحدود بين الإقليم وجمهورية أيرلندا هي الخط الفاصل بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.
وقال ليدينغتون "مجلس العموم كان واضحا في مطالبته باتفاق ملزم قانونيا بخصوص الحدود بين أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا، واليوم أنجزناه".
والآن، تشير دراسة صغيرة نُشرت في دورية بي إم جية أوبن Open إلى أن العلاج بالإبر،المستمد من الطب الصيني القديم، قد يكون بديلا يستحق التفكير فيه.
ووجدت الدراسة الدانماركية أن خمسة أسابيع من علاج الو
وقال أحد معدي الدراسة البروفيسور فرانز بوخ والدورف "لا يمكننا تفسير الآلية الكامنة وراء علاج الوخز بالإبر، أو تحديد حجم تأثير العلاج بالإيحاء".
وأضاف: "لكن هذا (العلاج بالإبر) كان إجراء بسيط وفعال من حيث التكلفة، مع القليل جدا من الآثار الجانبية التي أبلغت عنها النساء".
خز بالإبر قللت من نوبات ارتفاع حرارة الجسم والتعرق الليلي واضطرابات النوم والمشاكل العاطفية، لنساء تعانين من أعراض انقطاع الطمث.
وحذر الباحثون في جامعة جنوب الدانمارك، من عدم استبعاد احتمالية أن النتائج العلاجية للوخز بالإبر قد تنخفض إلى مستوى تأثير العلاج بالايحاء الذي يعني أن تأثير العلاج يظهر على الشخص لأنه يعتقد في أنه سيشفيه ويصدق جدوى هذا العلاج، ولا يتعلق الأمر بتأثير وفائدة العلاج نفسه.
الوخز بالإبر هو علاج مستمد من الطب الصيني القديم، حيث يتم إدخال إبر رفيعة في نقاط معينة في الجسم.
واستعان الباحثون بحوالي 70 سيدة تعانين من أعراض انقطاع الطمث ما بين المتوسطة إلى الشديدة.
وتم تقسيم النساء إلى مجموعتين، الأولى المجموعة الضابطة، والتي لم تتلق أي علاج بالإبر حتى الأسبوع السادس من الدراسة. أما المجموعة الثانية فهي المشاركة في الدراسة والتي خضعت لهذا العلاج أسبوعيا على يد أطباء محليين من ذوي الخبرة.
بعد ذلك، شاركت جميع النساء في استبيان لتقييم حجم الأعراض التي تظهر عليهن في ثلاثة أسابيع وستة أسابيع.
وبحلول الأسبوع السادس سجلت النساء في المجموعة التي تلقت العلاج تحسنا معتدلا في جميع الأعراض مقارنة مع المجموعة الأخرى.
وأقرت 80 في المائة من النساء في المجموعة المشاركة أن لديهن شعورا بأن جلسات الوخز بالإبر ساعدتهن.
بدأت فانيسا ساوثغيت، وهي أخصائية علاج مهني في غرب ساسكس، تعاني من أعراض انقطاع الطمث عندما كان عمرها 46 عاما.
وتقول عن هذه الفترة: "كنت أنام جيدا، على الرغم من الأحداث المجهدة في حياتي، لكن فجأة كنت أستيقظ في وقت مبكر ولا أتمكن من العودة إلى النوم. شعرت بانتفاخ في المعدة وتشوش في التفكير، وتعرق ليلي، ومستوى مرتفع من القلق لم أعرفه من قبل".
اقترح الطبيب العلاج بالهرمونات البديلة ،ولكن فانيسا قررت أنها تريد استكشاف علاجات أخرى.
توجهت لرؤية إيما فيكرز، أخصائية علاج الوخز بالإبر في برايتون.
وتقول: "بعد بضع جلسات، خف التعرق الليلي ولم يعد بهذا السوء، كما تحسن نومي. وخفت حالة الانتفاخ، التي لم تكن مريحة في السابق. كما ساعدت الجلسات في الحد من القلق. وشعرت بأنني أكثر استرخاء، وباستطاعتي إدارة الأمور بشكل أفضل".
تتلقى فانيسا حاليا علاج الوخز بالإبر أسبوعيا. تحصل على فترة راحة أحيانا، لكنها تستأنف العلاج مرة أخرى عندما تعود الأعراض.
وتضيف: "أشعر أن الوخز بالإبر هو الذي يُحدث الفارق، وكذلك العمل مع إيما. لقد اقترحت مكملات غذائية، ونصائح غذائية".
"بحثنا أيضا في التوازن في عملي والانتقال ما بين الليل والنهار. وهذه الأشياء كنت أعرفها بالفعل، ولكن يحدث الفارق عندما يقترح شخص ما عليك تجربة شيء ما".
وعلقت الدكتورة تشانا جاياسينا، مستشارة الغدد الصماء التناسلية في إمبريال كوليدج ومستشفى هامرسميث في بريطانيا: "تؤثر نوبات ارتفاع الحرارة المتعلقة بانقطاع الطمث على معظم النساء في مرحلة ما. ولا يمكن تقديم العلاج بالهرمونات البديلة للنساء المصابات بأنواع معينة من السرطان".
وأضافت: "توجد فجوة كبيرة في السوق من العلاجات البسيطة والآمنة للحد من أعراض ارتفاع حرارة جسم المرأة."
وعن العلاج بالإبر، قالت: "أظن أن معظم تأثير الوخز بالإبر هو تأثير وهمي، ولكن هل يعني هذا أنه شيء سيئ فعلا؟ فأي شيء آمن وبأسعار معقولة ويساعد على تحسن المرضى مع الحد من الأعراض المرضية يستحق الاهتمام، إذا لم يكن العلاج بالهرمونات البديلة خيارا".
في العام الماضي، خصصت حلقة من برنامج بي بي سي هوريزون للحديث عن القوة المحتملة للتأثير الوهمي للبعض العلاجات. وقدم البرنامج حبوب وهمية إلى 100 متطوع يعانون من آلام الظهر. وجد نصف المشاركين راحة كبيرة من تناول الحبوب، رغم أنها كانت مزيفة.
وتوفر هيئة الصحة العامة في بريطانيا علاج الوخز بالإبر عادة لعلاج الصداع النصفي و الصداع المزمن.
ومن المقرر أن يصوت مجلس العموم الثلاثاء على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المقرر يوم 29 من الشهر الحالي.
وكان مجلس العموم قد رفض الاتفاق الأصلي في تصويت حاسم في يناير/ كانون ثاني الماضي وأعطى رئيسة الوزراء مهلة للتفاوض مع الاتحاد الأوروبي لتعديل الاتفاق قبل طرحة للتصويت للمرة الثانية.
وخلال المفاوضات التي خاضتها ماي ووزير الخروج من الاتحاد الأوروبي بحكومتها ستيف باركلي مع يونكر وافق جميع الأطراف على وثيقتين جديدتين.
وقال ليدينغتون إن الوثيقة الأولى تشكل "آلية ملزمة قانونيا ضمن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي"، أما الثانية فهي بيان مشترك يضاف إلى الإعلان الثنائي السابق بين لندن وستراسبورغ يمنح الطرفين مهلة حتى نهاية عام 2020 للتوصل إلى اتفاق بديل بخصوص الحدود بين إقليم أيرلندا الشمالية، الذي هو جزء من المملكة المتحدة وجمهورية أيرلندا، التي هي عضو في الاتحاد الأوروبي.
وبخروج بريطانيا من الاتحاد ستكون الحدود بين الإقليم وجمهورية أيرلندا هي الخط الفاصل بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.
وقال ليدينغتون "مجلس العموم كان واضحا في مطالبته باتفاق ملزم قانونيا بخصوص الحدود بين أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا، واليوم أنجزناه".
يمثل انقطاع الطمث أو سن اليأس وما بعده من سنوات تحديا كبيرا لبعض النساء، نظرا للاضطراب العاطفي والأعراض
الجسدية التي تؤثر عليهن في تلك المرحلة العمرية.
ويخفف العلاج بالهرمونات البديلة ( ) من أعراض انقطاع الطمث مثل نوبات ارتفاع الحرارة والتعرق، لكنه غير مناسب لجميع النساء.والآن، تشير دراسة صغيرة نُشرت في دورية بي إم جية أوبن Open إلى أن العلاج بالإبر،المستمد من الطب الصيني القديم، قد يكون بديلا يستحق التفكير فيه.
ووجدت الدراسة الدانماركية أن خمسة أسابيع من علاج الو
وقال أحد معدي الدراسة البروفيسور فرانز بوخ والدورف "لا يمكننا تفسير الآلية الكامنة وراء علاج الوخز بالإبر، أو تحديد حجم تأثير العلاج بالإيحاء".
وأضاف: "لكن هذا (العلاج بالإبر) كان إجراء بسيط وفعال من حيث التكلفة، مع القليل جدا من الآثار الجانبية التي أبلغت عنها النساء".
خز بالإبر قللت من نوبات ارتفاع حرارة الجسم والتعرق الليلي واضطرابات النوم والمشاكل العاطفية، لنساء تعانين من أعراض انقطاع الطمث.
وحذر الباحثون في جامعة جنوب الدانمارك، من عدم استبعاد احتمالية أن النتائج العلاجية للوخز بالإبر قد تنخفض إلى مستوى تأثير العلاج بالايحاء الذي يعني أن تأثير العلاج يظهر على الشخص لأنه يعتقد في أنه سيشفيه ويصدق جدوى هذا العلاج، ولا يتعلق الأمر بتأثير وفائدة العلاج نفسه.
الوخز بالإبر هو علاج مستمد من الطب الصيني القديم، حيث يتم إدخال إبر رفيعة في نقاط معينة في الجسم.
واستعان الباحثون بحوالي 70 سيدة تعانين من أعراض انقطاع الطمث ما بين المتوسطة إلى الشديدة.
وتم تقسيم النساء إلى مجموعتين، الأولى المجموعة الضابطة، والتي لم تتلق أي علاج بالإبر حتى الأسبوع السادس من الدراسة. أما المجموعة الثانية فهي المشاركة في الدراسة والتي خضعت لهذا العلاج أسبوعيا على يد أطباء محليين من ذوي الخبرة.
بعد ذلك، شاركت جميع النساء في استبيان لتقييم حجم الأعراض التي تظهر عليهن في ثلاثة أسابيع وستة أسابيع.
وبحلول الأسبوع السادس سجلت النساء في المجموعة التي تلقت العلاج تحسنا معتدلا في جميع الأعراض مقارنة مع المجموعة الأخرى.
وأقرت 80 في المائة من النساء في المجموعة المشاركة أن لديهن شعورا بأن جلسات الوخز بالإبر ساعدتهن.
بدأت فانيسا ساوثغيت، وهي أخصائية علاج مهني في غرب ساسكس، تعاني من أعراض انقطاع الطمث عندما كان عمرها 46 عاما.
وتقول عن هذه الفترة: "كنت أنام جيدا، على الرغم من الأحداث المجهدة في حياتي، لكن فجأة كنت أستيقظ في وقت مبكر ولا أتمكن من العودة إلى النوم. شعرت بانتفاخ في المعدة وتشوش في التفكير، وتعرق ليلي، ومستوى مرتفع من القلق لم أعرفه من قبل".
اقترح الطبيب العلاج بالهرمونات البديلة ،ولكن فانيسا قررت أنها تريد استكشاف علاجات أخرى.
توجهت لرؤية إيما فيكرز، أخصائية علاج الوخز بالإبر في برايتون.
وتقول: "بعد بضع جلسات، خف التعرق الليلي ولم يعد بهذا السوء، كما تحسن نومي. وخفت حالة الانتفاخ، التي لم تكن مريحة في السابق. كما ساعدت الجلسات في الحد من القلق. وشعرت بأنني أكثر استرخاء، وباستطاعتي إدارة الأمور بشكل أفضل".
تتلقى فانيسا حاليا علاج الوخز بالإبر أسبوعيا. تحصل على فترة راحة أحيانا، لكنها تستأنف العلاج مرة أخرى عندما تعود الأعراض.
وتضيف: "أشعر أن الوخز بالإبر هو الذي يُحدث الفارق، وكذلك العمل مع إيما. لقد اقترحت مكملات غذائية، ونصائح غذائية".
"بحثنا أيضا في التوازن في عملي والانتقال ما بين الليل والنهار. وهذه الأشياء كنت أعرفها بالفعل، ولكن يحدث الفارق عندما يقترح شخص ما عليك تجربة شيء ما".
وعلقت الدكتورة تشانا جاياسينا، مستشارة الغدد الصماء التناسلية في إمبريال كوليدج ومستشفى هامرسميث في بريطانيا: "تؤثر نوبات ارتفاع الحرارة المتعلقة بانقطاع الطمث على معظم النساء في مرحلة ما. ولا يمكن تقديم العلاج بالهرمونات البديلة للنساء المصابات بأنواع معينة من السرطان".
وأضافت: "توجد فجوة كبيرة في السوق من العلاجات البسيطة والآمنة للحد من أعراض ارتفاع حرارة جسم المرأة."
وعن العلاج بالإبر، قالت: "أظن أن معظم تأثير الوخز بالإبر هو تأثير وهمي، ولكن هل يعني هذا أنه شيء سيئ فعلا؟ فأي شيء آمن وبأسعار معقولة ويساعد على تحسن المرضى مع الحد من الأعراض المرضية يستحق الاهتمام، إذا لم يكن العلاج بالهرمونات البديلة خيارا".
في العام الماضي، خصصت حلقة من برنامج بي بي سي هوريزون للحديث عن القوة المحتملة للتأثير الوهمي للبعض العلاجات. وقدم البرنامج حبوب وهمية إلى 100 متطوع يعانون من آلام الظهر. وجد نصف المشاركين راحة كبيرة من تناول الحبوب، رغم أنها كانت مزيفة.
وتوفر هيئة الصحة العامة في بريطانيا علاج الوخز بالإبر عادة لعلاج الصداع النصفي و الصداع المزمن.
No comments:
Post a Comment